قصص النجاح
دورة الألعاب الآسيوية للشباب 2025
“يعكس هذا التعاون المثمر مع مركز البحرين العالمي للمعارض التزامنا في تقديم أفضل المرافق والتجهيزات للرياضيين والوفود المشاركة في الدورة، مع ضمان أفضل تنظيم لهذا الحدث الرياضي القاري وفق أفضل المعايير الدولية. نراعي في اللجنة التنفيذية أقصى درجات الاهتمام للشراكات مع المؤسسات الوطنية مثل المركز، ونحرص على العمل جنباًً الى جنب كفريق واحد لتقديم نسخة استثنائية تترك بصمتها الإيجابية على الرياضة البحرينية وتعزز مكانة المملكة على الخارطة الرياضية القارية والعالمية”.
تحويل القاعات إلى ملاعب
ما جعل نسخة البحرين من هذه الدورة الرياضية فريدة من نوعها ليس فقط إقامتها لأول مرة في المملكة، بل أيضاًً إقامة حفل الافتتاح داخل قاعة مغلقة لأول مرة على الإطلاق في قاعة رقم 8. فقد حول المركز الصالة الرئيسية ومساحات قاعات العرض الشاسعة الى ملاعب رياضية متعددة الاستخدامات ومعدة خصيصا لتلبية احتياجات كافة أنواع الرياضات الدولية، لتشمل الرياضات القتالية مثل الجودو والتايكواندو والمصارعة وحتى الرياضات الالكترونية، حيث أصبح المركز ملعباًً ديناميكياًً ل 13 رياضة.
تجربة طعام عالمية الطراز
تميز فريق الطهاة لدى المركز في تلبية كافة طلبات الطعام والشراب بدقة متناهية وكفاءة عالية طوال أسبوعين تقريباًً من عمر البطولة، حيث نجح المركز في تقديم قرابة 6,000 وجبة غذائية للرياضيين والزوار في حفل الافتتاح، إضافة الى تقديم المقبلات الفاخرة لأكثر من 500 من كبار الشخصيات، بما يعكس إمكانيات المركز المميزة في تقديم خدمات طهي لأعداد ضخمة من الزوار في وقت واحد. كما قدم فريق الطهاة خدمات طعام وشراب حصرية لكبار الشخصيات في الجناحين الشرقي والغربي من المركز، مع الحرص على تهيئة تجربة ضيافة فاخرة من خلال بوفيهات عصرية ووجبات خفيفة تلبي متطلبات الجميع من كبار الشخصيات والرياضيين والزوار على السواء. وقد حافظ فريق الطهاة على مستوى عالٍٍ من الخدمة طوال ال 12 يوم من عمر الفعالية مع تقديم فطور وغداء وعشاء يومي لفرق المنظمين، واستراحات قهوة للجنة التنفيذية واجتماعاتها الأسبوعية، إضافة الى المرطبات للمتطوعين. كما نجح فريق الطهاة في تحضير 3,000 وجبة يوميا بإجمالي 39,000 وجبة خلال 12 يوماًً، بما يترجم حرص المركز على تقديم خدمات طعام وشراب ذات جودة عالية ومستدامة.
خدمات لوجستية متكاملة
لم يتوقف نجاح الدورة على تنوع المساحات وضخامتها فقط، بل حرصت الخبرات التشغيلية على ضمان لوجستيات ميسرة وسلسة لتشمل خدمات إدارة الحشود والنقل والضيافة والطهي. بفضل تكامل وتنسيق خدمات نقل الباصات ووفرة مواقف السيارات وسهولة اللافتات الإرشادية، تحولت الألعاب الى نقطة تلاقي تفاعلية للرياضيين والزوار خالية من أي إجهاد أو توتر.
إرث ووقع إيجابي
دورة الألعاب الآسيوية للشباب 2025 تركت أكثر من مجرد ذكريات لمنافسات رياضية، بل أسست لسمعة قوية لمملكة البحرين كمستضيف موثوق لبطولات رياضية عالمية في المستقبل وغيرها من فعاليات قارية، كما أبرزت مدى مرونة المركز في تلبيته لاحتياجات مختلف الفعاليات وبخاصة الفعاليات الرياضية الضخمة ومواكبة مختلف التحديات المصاحبة بكل اقتدار.